صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
243
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
« الحادي عشر : أنّ الإنسان من جملة أنواع الخلائق مختصّ بأنّه قد يكون لواحد منه أكوان متعددة - مع بقاء تشخّصه - بعضها قبل بعض ؛ فإنّ الإنسان الواحد ، له من مبدأ طفوليته كون طبيعي و هو بحسبه إنسان بشري ، ثمّ يتدرّج في هذا الوجود و يتصفّى و يتلطّف حتى يحصل له كون أخروي نفساني ، و له أعضاء نفسانيّة و هو الإنسان الثاني ، ثم قد ينتقل من هذا الكون و يحصل له كون عقلي و هو بحسبه إنسان عقلي و له أعضاء عقلية و يقال له : الإنسان الثالث كما ذكره معلّم الفلاسفة في كتاب أثولوجيا » . حكماى مشائى اسلام به تبع قدماى از حكما چون تشكيك در ذاتيات را انكار نمودهاند ، از براى وجود واحد و نوع واحد ، افراد طولى قائل نيستند و حقيقت انسان را همان حقيقت مجرد بالفعل موجود در جميع ابدان انسانى مىدانند كه با شرايط مخصوص ، به بدن تعلق گيرد ، روى انكار حركت جوهرى در اصل وجود ، انسان را عين مواد اجسام نمىدانند كه به حركات جوهرى ، بعد از طى درجات نباتى و حيوانى به مقام تجرد عقلانى برسد . و روى انكار حركت در جوهر و اشتداد وجودى ، انسان برزخى را انكار نمودهاند . و چون از جسم ، همان صورت قائم به مواد و مبدأ نوعى حالّ در ماده فهميدهاند ، حشر اجساد و اجسام دنيوى را محال مىدانند و مآلا عود اجسام و اجساد را انكار كردهاند . و روى قواعد مقرر در آثار خود ، در قوس نزولى ، انسان برزخى و عقلانى كه اشراق از آن به صور معلق و مثل نورى تعبير كردهاند را منكر شده و از براى نفوس انسانى ، كينونت عقلانى و جسمانى موجود در قوس نزول قائل نشدهاند . نفوس آدمى ، داراى كينونت و هستى و تحقق و وجود سابق به عالم زمان و مكان و حقيقت مقدم بر صورت انسانى موجود در عالم شهادت مىباشند كه به جهات فاعلى قيام دارند كه تعلق آن به بدن كه همان تنزل از عالم عقل باشد ، مستلزم تناسخ نمىباشد و اين كينونت سابق بر ابدان ، موجب قدم نفوس نيز